مرحباً بكم في موقع درب السلف – نسأل الله أن ينفع به المسلمين

اكتسب المعرفة الشرعية من مصادر موثوقة

درب السلف يقدم لك مجموعة من الدروس الصوتية والمقالات العلمية المبنية على الأدلة الشرعية، لتسهيل الوصول إلى الفهم الصحيح للدين وتطبيقه في الحياة اليومية.

تصفح الدروس

أقسام الموقع

هل هذا الفعل بدعة أم سنة؟

أداة تفاعلية تساعدك على معرفة حكم الأعمال اليومية في ضوء الكتاب والسنة، وفهم أقوال العلماء في المسائل الفقهية المختلفة.

✓ إجابات دقيقة مبنية على الأدلة الشرعية
✓ تغطية شاملة للمسائل الفقهية اليومية
✓ مقارنة آراء المذاهب الفقهية المختلفة
اكتشف بنفسك
مثال توضيحي

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

بدعة محدثة

لم يفعلها النبي ﷺ ولا الصحابة

سبحان الله

الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور

وجوب طاعة ولاة الأمور والرؤساء في منهج أهل السنة والجماعة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن من اصول أهل السنة والجماعة الاعتقاد بأن لزوم جماعة المسلمين وطيّاعة ولاة الأمور من أعظم قواعد الدين، وأنها عصمة للدماء والأموال، وقد دل على ذلك نصوص الكتاب والسنة وما أثر عن السلف الصالح.

أولاً: الدليل من القرآن الكريم

أمر الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله وطاعة ولي الأمر في غير معصية، قال الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59]

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره: "أي: في أمور الله عز وجل وما أمركم به من طاعته التي هي طاعة الله ورسوله، وفيما نهاتكم عنه من معصيته، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

ثانياً: الدليل من السنة النبوية الشريفة

تواترت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على السمع والطاعة لولاة الأمور، وحرمة الخروج عليهم إلا أن يرى كفراً بواحاً فيه من الله برهان.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ». (متفق عليه)

وعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ: «لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ، لَا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلَاةَ». (رواه مسلم)

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ». (متفق عليه)

ثالثاً: أقوال العلماء الأجلاء

نص أئمة السنة والجماعة في عقائدهم على وجوب طاعة ولاة الأمور وعدم منازعتهم، ومن ذلك:

قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله في "العقيدة الطحاوية":

"ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جوروا، ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداً من طاعة، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة".

وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله في شرحه للعقيدة الطحاوية:

"وأما طاعة الأئمة وإن جاروا: فإنه لا بد من طاعتهم في معصية الله، فإن في طاعتهم في غير معصية الله سلامة الدماء، وحصول الأمن، وبه تستقيم الأحوال".

وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم:

"وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين، وإن كانوا فسقة ظالمين".


وبهذا يتضح جلياً وفق منهج أهل السنة والجماعة أن ملازمة طاعة ولاة الأمور والرؤساء في غير معصية الله أصل عظيم من أصول استقرار الأمة وحفظ أمنها.