درب السلف يقدم لك مجموعة من الدروس الصوتية والمقالات العلمية المبنية على الأدلة الشرعية، لتسهيل الوصول إلى الفهم الصحيح للدين وتطبيقه في الحياة اليومية.
تصفح الدروسأداة تفاعلية تساعدك على معرفة حكم الأعمال اليومية في ضوء الكتاب والسنة، وفهم أقوال العلماء في المسائل الفقهية المختلفة.
حكم الاحتفال بالمولد النبوي
بدعة محدثة
لم يفعلها النبي ﷺ ولا الصحابةإن من أعظم نعم الله على هذه الأمة أن أكمل لها دينها، وأتم عليها نعمته، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]. وهذا الإكمال يقتضي أن كل ما يحتاجه الناس في دينهم قد بينه الله ورسوله، وأن من أحدث في الدين ما ليس منه فقد استدرك على الله ورسوله.
والبدعة من أخطر ما يهدد نقاء الدين وصحته، فهي تشوه صورة الإسلام، وتلبس على الناس أمر دينهم، وتجعلهم يعبدون الله بما لم يشرع، ظناً منهم أنهم يتقربون به إلى الله.
لقد حذر النبي ﷺ من البدع أشد التحذير، وبين خطورتها على الدين:
البدع ليست مجرد مخالفات عابرة، بل هي خطر عظيم على الدين ذاته:
إن البدع خطر عظيم على الدين، تشوه صورته، وتلبس على الناس أمر دينهم، وتجعلهم يعبدون الله بما لم يشرع. وقد حذر النبي ﷺ منها أشد التحذير، وبين أن كل بدعة ضلالة، وأن كل ضلالة في النار. وقد أجمع العلماء سلفاً وخلفاً على خطر البدع، وأنها شر من المعاصي، بل هي فوق الكبائر وتلي الشرك في الخطورة.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا اتباع السنة، والبعد عن البدع، وأن يحشرنا في زمرة النبي ﷺ وأصحابه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين.